(4) ابن جبير: طبعة دى غوى, ص 260 - 298.
(5) ياقوت: معجم البلدان، جـ 2، ص 587 - 598.
(6) ابن بطوطة: طبعة (Defremery et Sanguinetti) جـ 1، ص 187 - 254.
(7) حاجى خليفة: جهاننما طبعة الآستانة سنة 1145 هـ , ص 571 وما بعدها.
(10) ابن عساكر، ولم يطبع للأسف الشديد إلى الآن، بل إن المصادر الموجودة لم تستغل بطريقة منظمة، والحق أن خطة مدينة دمشق الحديثة لم تدرس بعد دراسة دقيقة، وسيمدنا طبع النقوش الخاصة بدمشق التي أعلن Van Berchem أنه سيقوم بنشرها بأسس جديدة للبحث.
(12) السلوك طبعة Quatremere, جـ 2، القسم الأول، ص 262 - 288.
أما فيما يتصل بفتح العرب مدينة دمشق فانظر: