فهرس الكتاب

الصفحة 5224 من 10087

وقد هدم الزلزال الذى حدث في الخامس عشر من المحرم عام 425 (10 ديسمبر سنة 1033) ثلث المدينة، كما خرب مسجدها (انظر ابن الأثير، جـ 9، ص 298) .

وشيد الجزء الأكبر من المنشآت العامة والخاصة فيها من الرخام وزين بالتماثيل الجميلة والزخارف. وكان التين أهم صادرات الرملة. وقد أطلق عليها أيضًا اسم إقليم فلسطين (Recueil d'Arch,: Clermont - Ganneau ,Orient، جـ 6، ص 101) .

وخرب صلاح الدين المدينة عام 583 هـ (1178 م) خوفًا من استيلاء الإفرنج عليها مرة أخرى، وبقيت على هذه الحال من الخراب إلى الآن (ياقوت، جـ 1، ص 818, صفى الدين: مراصد الاطلاع، جـ 1، ص 483) . وزارها ابن بطوطة عام 756 (1355 م) وذكر الجامع الأبيض وقيل له إنه دفن فيه ثلثمائة نبى. وأقام الدوق فيليب الطيب Philip the Good بمدينة الرملة ديرًا لاتينيا عام 1420؛ وأعاد الملك لويس الرابع عشر تجديد هذا الدير فيما بعد.

واتخذ نابليون مدينة الرملة عام 1798 مقرًا لقيادته. ومناخها صحى والأراضى المحيطة بها خصبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت