فهرس الكتاب

الصفحة 5710 من 10087

(انظر مادة بحر القلزم"؛ Renaissanca: Mez ص 476) . زد على ذلك أنه ليس ببلاد العرب أنهار صالحة للملاحة تتخذ مجالا للتدرب على الضرب في البحر."

وليس بعجيب إذن أن حياة البدوى البعيدة عن البحر حالت طويلا بينه وبين الركون إلى اتخاذ الماء أداة للانتقال. ولابد أن يكون هذا الاتجاه قد عاق الرحلات البحرية الإسلامية في بدايتها، وهو ما اختلف في الوقت الحاضر. (انظر La mer donsles Traditioas. . .a Rabat et Sale: L, Brunot، باريس سنة 1920، ص 1، 3؛ Narratine of a Year,s Journey: W. G. Palgrave . . . لندن سنة 1865، جـ 1، ص 430 وقد ورد في آيات القرآن الكريم جانب عن رهبة البحر كقوله"موج كالجبال"أو"كظلمات في بحر لجى يغشاه موج، من فوقه موج من فوقه سحاب، ظلمات بعضها فوق بعض. ."(سورة هود، الآية 44 [1] ؛ سورة النور، الآية 40، وكذلك سورة يونس، الآية(23) [2] ؛ وسورة هود الآية 45 [3] ؛ سورة لقمان، الآية 31 [4] ؛ وانظر أيضا القصيدة الفكاهية التى أوردها Noldeke في Delectus ص 62). ولعل هذا السبب هو الذى حمل المكيين على ترك الملاحة للأجانب (انظر ما سبق) . ويضاف إلى ذلك ما كان لدى القوم من شعور بالازدراء لبعض الحرف (انظر Goldziher في Globus جـ 66 سنة 1894، ص 203 - 205) . ومع ذلك فقد كان أزد عمان ملاحين وصيادين، ولكن كان التميميون يعيرونهم بأنهم ملاحون (انظر Skizzen: Wellhausen جـ 6، ص 25) . ولدينا أيضا إشارات إلى النبطيين وإشارات أخرى عابرة إلى الملاحين اليهود (انظر The Diwans of Abid etc: Lyall في مجموعة كب التذكارية جـ 13، سنة 1913، ص 8 من المقدمة، ص 5، 6) .

(1) رقم الآية في المصحف العثمانى هو 42.

(2) رقم الآية في المصحف العثمانى هو 22.

(3) رقم الآية في المصحف العثمانى هو 43.

(4) رقم الاية في المصحف العثمانى هو 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت