فهرس الكتاب

الصفحة 5780 من 10087

وكان لسلمان شأن هام في تطور"الفتوة"وفى نقابات أهل الحرف، وهو يُبجْل بصفته راعى الحلاقين، ومن هنا جاء الحديث الذى لم يكن معروفا في الكتب الصحاح القديمة، وهو الحديث الذى يجعل سلمان حلاق النبى (انظر Studien Zu Bast madad at Taufiqu: H. morning، رسالة جامعية، كييل سنة 1913، ص 33 - 37، 85 - 90 Beitrage zur Kenninis des islamischen Vereinswesens. Turkische Bibliothek جـ 16؛ Abhandl. z arab Philol.: Goldziher جـ 2، ص 66، 83) . وهو أيضا أحد الحلقات الأساسية في سلسلة التصوف عند أهل الطرق المختلفة (Coppoloni De Les ConfreriesMusulmanes: pont et ص 91) . ومن الطبيعى أن يكون تبجيل الشيعة لسلمان يزيد على تبجيل أهل السنة له. فالشيعة لا تنسب له فحسب جملة أحاديث تمجد عليا وأهل بيته، بل إن الغلاة منهم يجعلون مقامه بعد علىّ مباشرة في سلسلة الفيوضات الإلهية. وتجعله النصيرية الأقنوم الثالث في الثالوث الذى يتكون من الأحرف الثلاثة في الصوفية وهى ع (على) وم (محمد) وس (سلمان) (انظر La Religion des NosoIris: Dussaud ص 62؛ Archiv. fur Religionswissenschaft Goldziher،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت