يتفق وحالة البلاد من الوجهة الاقتصادية والقانونية والحياة اليومية والعادات ويعترف القانون الإيطالى -فى حدود- بأهم شعائر الناس الدينية. أما مع المسلمين فهم يطبقون الشرع كما ورد في القرآن وكما فسره الفقهاء الذين تعترف بهم كل قبيلة مع التوفيق بين روح الشرع وروح التشريع الإيطالى. ويطبق القانون الإيطالى في الأحوال الجنائية كما يطبق العرف في الأحوال المدنية: في البيع والحضانة والعادة وخاصة فيما يتعلق بالمسلمين لاسيما في أحوال الزواج. ويتمتع المسلمون في هذه البلاد بحرية تامة في إقامة شعائر الدين.
المصادر:
[بالداتشى A.Baldacci]
+ إرتيريا: صقع يسكنه عدد لا بأس به من المسلمين، في شمالى شرق إفريقية مشرف على البحر الأحمر، يرتبط بإثيوبيا منذ سنة 1952 م برباط فيدرالى، وقد إندمج اندماجا تامًا في الأمبراطورية الإثيوبية منذ سنة 1962 م.
(1) كوّنت إريتريا بصفة عامة من الناحية الجغرافية والتاريخية والسلالية جزءًا من وحدة أكبر سنتناولها في مادة"الحبش". وسنركز كلامنا بعدُ بصفة خاصة على تلك السمات والمظاهر الإسلامية التى تنفرد بها