فهرس الكتاب

الصفحة 6675 من 10087

الراضى (ص 163) ، وهو كتيب صغير في إرشاد كتاب الدواوين، يعد ضربا من الأدب شاع شيوعا كبيرا في عهد متأخر وبلغ أوج ازدهاره بكتاب من عيون الكتب هو: صبح الأعشى للقلقشندى (وما يجدر ذكره أن القلقشندى، على معرفته الوثيقة بآثار الصولى، فإنه لم يستشهد بهذا الكتاب قط) .

أما في ميدان الأدب الخالص فقد أقام الصولى لنفسه شهرة بنشره ديوان الشعراء العباسيين. وقد تناول الصولى الشعراء المحدثين: تناول السكَّرى للشعراء القدماء. ويوجد من"أخبار أبى تمام"، وهى بقلمه، مخطوطة في الآستانة (Rescher في M.F.O.B مجلد 5، جـ 2، ص 501 - 502) . ومما نشره من دواوين المحدثين نذكر أخبار أبى نواس (Die literarische Tatigkeit Hamza al-Isbahanis: E.Mittwoch, برلين 1909 م، ص 42 وما بعدها) ؛ ومسلم ابن الوليد (طبعة ده غوى, ص 8) ؛ وابن المعتز (Gesch. der Arab Lit: Brockelmann، جـ 1، ص 81) ؛ والبحترى وابن الرومى (مقتطفات نشرت في القاهرة سنة 1924) ؛ والعباس بن الأحنف (الأغانى، جـ 8، ص 15 - 25؛ جـ 15، ص 141 - 144) ؛ والصنوبرى (Die Renaissance des Islam: Mez، ص 250) وكثير غير هؤلاء (الفهرست، ص(151 س 15 - 16؛ ص 161، س 16, 21؛ ص 166، س 3) . وقد استشهد ياقوت بأخبار شعراء مصر، وهو للصولى (ياقوت: إرشاد الأريب، جـ 2، ص 5، 415 - 416؛ جـ 5، ص 454) . وقد كتب المترجم له أيضًا قرابة اثنى عشر كتابًا آخر لا نعرف عنها، كما هو الشأن في أمر كثير من الكتاب، إلا اسمها (الفهرست، ص 151، س 8 - 13؛ ابن خلكان، طبعة فستنفلد، رقم 659، ص 51؛ حاجى خليفة، جـ 2، ص 598, 4095, جـ 3، ص 144؛ الصولى أدب الكتاب، ص 175؛ أبو العلاء: رسالة الغفران، ص 147، س 8) . ولم يشتهر الصولى خاصة بقرض الشعر، ومع ذلك فله أشعار يستشهد بها في كثير من الأحيان (ساق محمد بهجت مختارات منها: كتابه المذكور، ص 14 - 18) .

ولم تكن الآراء التى قيلت في أمانة الصولى حسنة، فقد استفاضت شهرة الأبيات الساخرة التى قيلت في خزانة كتبه (ابن خلكان: المصدر المذكور،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت