وقد كتب الفتح بن خاقان كثيرًا من النثر المسجوع الممتاز عادة، وله شعر منظوم متوسط الجودة، ويبدو أنه سطا أدبيًا على أعمال معاصريه أو حتى استولى عليها جملة، ولم يتجرأ واحد منهم على اتهام اللص خوفًا من الأكاذيب الكئيبة التى تفصح عن نفسها كثيرًا في حياته اليومية وفى أعماله الأدبية. ومهما كان الأمر، فليس لنا حاجة إلى النظر في كتابه القلائد، أو في مطمح الأنفس لنعرف الحقائق التاريخية، لأن قيمة عمله تكمن بالأحرى في روعة أسلوبه فحسب.
(1) ابن خلكان: (القاهرة، سنة 1310 هـ) ، جـ 2، ص 407.
(4) ابن الآبار: المعجم، تحقيق Codera (مدريد، سنة 1898) ، تعليق رقم 5، ص 285.
(6) المقرى: نفح الطيب (القاهرة، سنة 1302 هـ) جـ 4، ص 207 - 223.
(9) الناصرى السلاوى: زهر الأفنان من حديقة أبى الونان (فاس، سنة 1314 هـ) ، جـ 2، ص 356.
حسن شكرى [محمد بن شنب]