فهرس الكتاب

الصفحة 787 من 10087

النزارية: جاء في الرواية الإسماعيلية التى تنطوى فيما يظهر على عنصر كبير من الحقيقة، أن الهادي ولد نزار قتل هو وأبوه في السجن. ولكن ابنه الوليد ووريثه المهتدى قد حمله خدم أمناء إلى ألموت في فارس حيث نشأه الحسن بن الصباح في خفاء بالغ، ولما مات المهتدى سنة 557 هـ (1162 م) اعتلى ابنه القاهر بأحكام الله الحسن (تضع النسبة المأثورة للنزارية في الوقت الحالى بدله أمامين: القاهر والحسن) العرش جهرة، وفى السابع عشر من رمضان سنة 559 هـ (8 أغسطس سنة 1164) أعلن"قيامة القيامات". وقد استن لاتباعه عبادة روحية تنتقض من قيمة"الظاهر"، وتناسب أولئك الذين نجوا ودخلوا الجنة الروحية. وأغلب الظن أن حالة المؤمنين في هذه الجنة هى الأصل الحقيقى للأسطورة المشهورة عن الحديقة التى زرعها الحسن الصباح على صخور ألموت الممحلة ليقلد بها الجنة ويغوى بها أتباعه.

وتاريخ أربعة آخرين من"خداوندية"ألموت (وهم علاء الدين أو ضياء الدين، وجلال الدين، وعلاء الدين الثانى، وركن الدين خورشاه) معروف إلى حد ما (وخير هوجز لهذا التاريخ أورده E.G Browne في كتابه Lierary History of Persia، جـ 2، ص 453 - 460) . وكان عدد النزارية في الشام كبيرًا، وكانوا قد لعبوا دورًا هامًا في حرب الصليبيين في جانب صلاح الدين بقيادة زعيمهم الموهوب رشيد الدين سنان (557 - 588 هـ = 1162 - 1192 م؛ انظر Un Grand: stan Guyard Maitre des Assassins في Jour . As، سنة 1877، ص 324 - 489) .

وقد أخفى شمس الدين محمد ولد ركن الدين خورشاه بعناية وهو بعد طفل. وكان شمس الدين وخلفاؤه أمام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت