فهرس الكتاب

الصفحة 8050 من 10087

وحين جاء إلى الخليفة قبض عليه، ثم أعدم بعدئذ. وقد بنى جدار فوق أبى أحمد بن المكتفى، وهو حى. لكن محاولات ابن مقلة في إثارة الجماهير ضد القاهر، لم تتوقف، وفى جمادى الأولى سنة 322 هـ (إبريل 934 م) اجتاحت قصر الخليفة قوة مسلحة. وكان على الخليفة الذى لا يفيق من السكر أن يستسلم، ولكنه حين أبى التنازل عن الخلافة سملوه، وألقوه في الحبس. وبعد إحدى عشرة سنة أعاد المستكفى له حريته، وعاش يطلب الصدقة من الناس حتى مماته في جمادى الأولى سنة 339 هـ (أكتوبر 950 م) .

(1) المسعودى: مروج الذهب، طبعة Barbier de Meynard and Pavet de Courteil، جـ 8، ص 286 والصفحات التى بعدها، جـ 9، ص 48، 52

(2) إرشاد الأريب (طبعة ده غويه) ، ص 142 - 144، ص 180 - 186

(3) ابن الأثير: (طبعة تورنبرغ) ، جـ 8 في مواضع مختلفة

(4) ابن الطقطقى: الفخرى (طبعة درنبورغ) ، ص 374 - 376

(5) ابن خلدون: العبر، جـ 3، ص 391 والصفحات التى بعدها

حسن شكرى [تسترشتين K.V. Zettersteen]

القاهر باللَّه

القاهر باللَّه هو الخليفة التاسع عشر من بنى العباس لم تطل مدة حكمه أكثر من سنتين بدأت عام 320 هـ خلفًا لأخيه المقتدر، وكان قد اختير من قبل خليفه إثر ثورة القصر في المحرم سنة 317 هـ (مارس 929 م) وقد مات المقتدر بعد حملته التى خرج فيها على رأس جنده ضد الأمير مؤنس سنة 320 هـ (932 م) فلما اجتمع كبار رجال الدولة لتعيين خليفه جديد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت