فهرس الكتاب

الصفحة 8129 من 10087

وأخذت القدس (حوالى منتصف القرن الخامس الهجرى - الحادى عشر الميلادى) تحل محل الرملة في أن تكون المدينة الكبرى بالإقليم ولقد عانت"الرملة"كثيرًا من جراء زلزالى 424 هـ (= 1033 م) و 460 هـ (= 1068 م) وبسبب ما ابتليت به من النهب والسلب والدمار على يد البدو مما أثر فيها أكثر مما أثر بالقدس (راجع يحيى بن سعيد الأنطاكى جـ 2 ص 201) .

غير أنه جرى أمر على غير ما كان متوقعًا ذلك أنه ازداد تدفق سيل الحجاج القادمين من أوربا إلى بيت المقدس زيادة عما كانت عليه من قبل، حتى لقد شهدت سنة 1065 م قافلة من قوافل الحجاج الأوربيين الذين جاءوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت