فهرس الكتاب

الصفحة 871 من 10087

العبرية. أضف إلى ذلك أن عدم وجود حروف الجر المركبة في اللغة العربية يؤدى إلى كثير من الالتباس (السيوطى: كتابه المذكور، ص 189) مثل وَلَى التى تأتى بمعنى أقبل كما تأتى بمعنى أدبر، ومثل سمع التى تأتى بمعنى وقع الكلام في الأذن، وتأتى بمعنى أجاب، وكذلك وجود كثير من الكلمات المتقاربة في النطق أو المشتركة في الأصل مما يحملنا على تفسيرها بمعنيين) Landau: كتابه المذكور، ص 186 وما بعدها) مثل"أمم"والأصح"أيم"- التى تدل على الأمر العظيم والحقير، ومثل"مأتم"التى تطلق على مجمع النساء في الحزن أو الفرح، ومثل"زوج"التى تقال للرجل والمرأة.

والأضداد الناجمة عن اختلاف اللهجات مهمة وقد أورد لغويو العرب الشواهد على ذلك مثل"سُدْفَة"وهى الظلمة في لغة تميم والنور في لغة قيس، ومثل"وثَب"التى تفيد قعد (بالعبرية"ياشبه") فى لغة حمير ونهض في لغة العرب عامة وكذلك

سامِد وقَرْء.

ويمكن أن نلاحظ وجود ظاهرة الأضداد في اللغات السامية كلها، ومن ثم فإن رسالة لانداو (Die: E. Landau -gegensinnigen Worter im Alt - and Neu hebraischen، برلين سنة 1896) كان لها شأن أيضا في فهم الأضداد في العربية. وأشمل دراسة وأخضعها لمقاييس النقد في هذا الموضوع هى دراسة نولدكه (Worter mit: Th. Noldeke Gegensinn(Addad) فى Neue Beitrage

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت