وبدأ مصدق يتخذ عدة إجراءات لمواجهة وضعه المتدهور، ففى انتخابات المجلس السادس عشر، وحين اتضح أن الكثير من الأصوات ستكون ضده، أوقف التصويت في عدد من الدوائر، الأمر الذى ترتب عليه أن يكون استمرار رئاسته للوزراء بناء على قرار من مجلس مبتسر. وفى 17 يوليو استقال مصدق لرفض الشاه إعطاءه وزارة الحربية، فأثار حزب توده القلاقل التى اضطر الشاه على أثرها إلى إعادته في 22 من نفس الشهر. وعن طريق المجلس الموجه منح مصدق سلطات مطلقة في الشئون الاقتصادية والقضائية والحربية والادارية لستة أشهر جددت بعد ذلك. وفى أكتوبر حل المجلس النيابى، وبدأ مصدق في تقليص سلطات الشاه بمساعدة حزب توده. وبدأ العديد من الشخصيات البارزة التى كانت حليفة له كأية اللَّه كاشانى في إبداء شكوكها في نواياه تجاه الحركة النيابية.
وبدأ اتجاه مصدق للدكتاتورية واضحا، وفى محاولة من الشاه لعزله ثارت القلاقل حتى اضطر الشاه للفرار، ولكن القوات المسلحة أخمدت الثورة وأعادت الشاه، وحوكم مصدق بتهمة الخيانة العظمى، وحكم عليه بالسجن لثلاث سنوات. وبعد قضاء مدة العقوبة قضى مصدق بقية عمره في هدوء في أحمد أباد.
على يوسف على [بوريل R. M. Burrell]
القطر المعروف. ومصر هذا هو الجد الأعلى للبربر والقبط، وهو -وفق ما ورد في العهد القديم- ابن حام بن
(*) عدد السكان: 63.575.107 حسب احصاء 97
الكثافة السكانية: 165 في الميل المربع
المناطق الحضرية: 44 % - أكثر من 94 % مسلمون، وفقا للتقديرات الدولية (1997 Almanac)
رئيس الجمهورية: الرئيس حسنى مبارك المولود في 4 مايو سنة 1928 وشغل منصبه في 14 أكتوبر سنة 1981 ورئيس الوزراء هو الدكتور كمال الجنزورى المولود في سنة 1933 وشغل منصبه في الرابع من يناير سنة 1996.