دواوين الغزل:
قلبي يحب وإنما ... أخلاقه فيه ودينه
أن انتقاد هذا البيت وتشبيهه وما بعده بالخطب المنبرية الجافة تحقير للحب، وتنزيل له إلى حيث يخالف الدين والأخلاق حتمًا، ودعوى ضمنية بأن المحب لا يستطيع أن يحتفظ بخلق ولا دين!
على أن للرافعي رحمه الله عيوبًا ومزايا. وليس إلا الله خاليًا من العيوب، والرافعي ملك للنقد، ولكن للنقد شرائط. . . أولها أن يلقي الناقد عنه هواه، ويطرح بغضاءه. فأن البغضاء تدفع إلى الظلم، والهوى يعمى ويصم!
دمشق
علي الطنطاوي