بكثير من الطقوس الدينية والعادات الفطرية ولا ريب في أن هذه تركت أثرًا في عقلنا الباطن بل إنها أصبحت تقريبًا عمليات غريزية منحوتة في اللاوعي كنماذج قديمة هذا وإن حب الجنس المماثل يرجع إلى وقائع تاريخية عند الإغريق وبعض الفصائل الفطرية، وكانت الرغبة فيه تعد نضوجًا ورجولة. فإذا رجعنا إلى خطة الحلم أمكننا أن نفهم أنها ترمي إلى رغبة المريض في العلاج وإلى إثبات معنى حب الجنس المماثل أو بعبارة أخرى الدخول إلى دنيا البالغين.
(للبحث صلة)
محمد حسني ولاية