عفوا تحية مفعول مطلق و لبس مفعول يه
ـ [أبوتركي$] ــــــــ [25 - 12 - 2008, 06:20 ص] ـ
لقد أخظأت في إعراب النبي الصواب كما قلت
بالعكس لقد أصبتِ الإعراب ...
(بُعث النبي ... ) تُعرب النبيّ نائب فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره
(لأن الياء مشدّدة فبهذه الحالة تظهر الحركة لاتقدّر)
تعريف الاسم المنقوص: هو الاسم المعرب، المختوم بياء لازمة، (غير مشدّدة) ،قبلها كسرة ..
ـ [الأحمر] ــــــــ [25 - 12 - 2008, 09:31 ص] ـ
أهلا بك أختي الكريمة، هذه محاولة:
هيهات: اسم فعل ماض بمعنى بعُد مبني على الفتح.
هيهات الثانية: توكيد لفظي للأولى.
مهل: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره: أنت.
الكافرين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم.
أمهلهم: أمهل: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل مستتر وجوبا تقديره أنت، والهاء ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به، والميم علامة جمع.
رويدا: نائب عن المفعول المطلق منصوب.
أبي: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة للثقل.
أبي الثانية: توكيد لفظي للأولى.
نعم: حرف جواب مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
نعم الثانية: توكيد لفظي للأولى.
إن: حرف توكيد ونصب.
مع: ظرف مكان مبني على الفتح متعلق بمحذوف خبر إن، وهو مضاف.
العسر: مضاف إليه.
يسرا: اسم إن منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
والجملة الثانية إعرابها كالأولى. وهي توكيد لفظي.
أخي الفاضل الأديب اللبيب
أشكرك لإعرابك وأتفق معك إلا في (أمهلهم)
ألا ترى أن إعراب (أمهلهم) فعل مضارع مجزوم لوقوعه في جواب الطلب وعلامة جزمه السكون والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره (أنا) والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم حرف دال على جماعة الذكور لا محل له من الإعراب؟
ـ [هاني السمعو] ــــــــ [25 - 12 - 2008, 09:44 ص] ـ
أخي الفاضل الأديب اللبيب
أشكرك لإعرابك وأتفق معك إلا في (أمهلهم)
ألا ترى أن إعراب (أمهلهم) فعل مضارع مجزوم لوقوعه في جواب الطلب وعلامة جزمه السكون والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره (أنا) والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم حرف دال على جماعة الذكور لا محل له من الإعراب؟
بارك الله فيك أخي وأنا اتفق مع أخي الأديب في ان أمهلهم فعل امر
ـ [الأديب اللبيب] ــــــــ [25 - 12 - 2008, 11:15 ص] ـ
أخي الفاضل الأديب اللبيب
أشكرك لإعرابك وأتفق معك إلا في (أمهلهم)
ألا ترى أن إعراب (أمهلهم) فعل مضارع مجزوم لوقوعه في جواب الطلب وعلامة جزمه السكون والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره (أنا) والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم حرف دال على جماعة الذكور لا محل له من الإعراب؟
مرحبا بأخي الأخفش، سرني مرورك العطر
ما أراه كما ذكرتُه، فعل أمر لا مضارع، ولو كانت الهمزة"أ"في أمهلهم مضمومة لقلت ذلك،
أما وإنها مفتوحة فما أراه إلا أنها فعل أمر، ومنكم نستفيد، فما تقول بارك الله فيك؟
ـ [خالد برمو] ــــــــ [25 - 12 - 2008, 11:50 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم احب منتداكم وهذه اول مشاركة لي ابدأها بسؤال؟؟
ما اعراب الذي كتب ب الأحمر:
قتل بزرجمهروقد أتوافيه يلبون النداء
عجالا
ليشهدواموت الذي أحياالبلاد
ـ [خالد برمو] ــــــــ [25 - 12 - 2008, 12:03 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
ارجو المعذره سؤالي:
ما اعراب كلمة متألبين في النص التالي:
يلبون النداء عجالا
متألبين ليشهدوا موت الذي احيا البلاد عدالة ونوالا
ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [25 - 12 - 2008, 12:14 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
ارجو المعذره سؤالي:
ما اعراب كلمة متألبين في النص التالي:
يلبون النداء عجالا
متألبين ليشهدوا موت الذي احيا البلاد عدالة ونوالا
حال منصوبة من واو الجماعة في الفعل يلبّون
ـ [ابوايمن] ــــــــ [25 - 12 - 2008, 03:51 م] ـ
الاخوة الكرام ما اعراب هذه الجملة
فإذا منح اللهُ عبدَه لسانًا لافظًا
ـ [ابوايمن] ــــــــ [25 - 12 - 2008, 04:03 م] ـ
السلام عليكم
استبدل بالأرقام أعدادًا مكتوبة في العبارة الآتية مع تغيير ما يلزم وضبط العدد والمعدود
في مكتبة الجامعة (2475 كتاب) ، و (87 مجلة) ،وفيها (3 موظف) يرتادها يوميا نحو (40 مراجع) .
ـ [سيبويهية] ــــــــ [25 - 12 - 2008, 04:20 م] ـ
ضاق ذرعًا:
ضاق فعل ماض
ذرعا: تمييز (وليس حالا كما ذكر والله أعلم) منصوب منقول عن فاعل
فائدة: ذرع ذرع الثوب يذرعه ذرعا: قاسه بالذراع، والذراع اليد من كل حيوان، لكنها من الإنسان اسم الجارحة من المرفق إلى رأس الأصبع الوسطى من الأنامل. وذراع القياس ست قبضات معتدلات وتسمى ذراع العامة. سميت بذلك لأنها نقصت قيضة عن ذراع الملك وهو بعض الأكاسرة. والذراع مؤنثة وقد تذكر. جمعها أذرع وذرعان. والذرع: مد الذراع. ومنه ذرع البعير في سيره أي مد ذراعه وفرس ذريع وذروع: واسع والخطو.
ذراع ومن معنى القياس:"ذرعها سبعون ذراعا"32 / الحاقة. ويقال ضاق بالامر ذرعا: أي لم يطقه ولم يقو عليه. والاصل فيه أن الرجل إذا طالت ذراعه نال مالا يناله القصير الذراع، فضرب مثلا في العجز والقدرة. ومنه:"وضاق بهم ذرعا"77/ هود، 33/ العنكبوت.
وقد وردت الذراع مثناة في:"وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد"18 / الكهف.
(يُتْبَعُ)