الضحاك [1] وإسماعيل [2] بن زياد
="أجمعوا على تركه".
ووصفه بالوضع في الحديث والكذب: ابن حبان، والدارقطني، وأحمد وقال الذهبي:"واه".
قال ابن حجر:"أكثر كتاب"العقل"الذي صنفه موضوعات"! !
قلت: في نسبة الكتاب له، وأنه صنفه نظر! ! ذلك لأنَّ الدارقطني قال عن الكتاب:"إن داودَ سرقه من ميسرة بن عبد ربه, وركب عليه أسانيد من عنده".
(1) (ق) أبو الحارث عبد الوهاب بن الضحاك بن أبان العُرْضي -بضم المهملة وسكون الراء بعدها معجمة- الحمصي.
قال النسائي، والعقيلي، والدارقطني، والذهبي، والبيهقي، وابن حجر:"متروك"، وكذبه أبو حاتم.
وقال أبو داود:"كان يضع الحديث"وبنحو هذا قال الحاكم، وأبو نعيم.
وقال ابن حبان:"كان ممن يسرق الحديث".
تهذيب التهذيب (6/ 446) ، والتقريب (ص 222) ، والجرح والتعديل (6/ 74) ، والضعفاء للعقيلي (3/ 78) ، والمجروحين (2/ 147) ، والكامل (5/ 1933) ، والضعفاء للدراقطني (ص 279) والمغني (2/ 412) ، والكشف الحثيث (ص 278) .
والحديث الذي رواه له ابن ماجة هو حديث عبد اللَّه بن عمرو قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إنَّ اللَّه اتَّخَذَنِي خَلِيْلًا"الحديث، رواه في (المقدمة - باب فضل العباس ابن عبد المطلب 1/ 50) .
قال الذهبي -عن هذه الرواية:"وهي من بلاياه". انظر: ميزان الاعتدال (2/ 679) .
(2) (ق) إسماعيل بن زياد (أو) ابن أبي زياد، الكوفي، قاضي الموصل.
قال عنه ابن حبان:"شيخ دجال لا يحل ذكره في الحديث إلا على سبيل القدح فيه".
وقال عنه الذهبي:"متهم، واه، كذاب". =