الحديث ويعانيه، ما ليس في وسعه الجريان يه، فلجأ إلى الازدراء بفرسانه، واعتصم بالطعن على الراكضين في ميدانه، كما أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر [1] بن جعفر الخرقي [2] [أنا[3] ]أحمد بن جعفر ابن محمد بن سلم الخُتُّلي [4] نا [5] أبو العباس أحمد بن علي الأبَّار [6] قال
(1) وفي (ب) : عمران.
(2) أبو بكر محمد بن عمر بن جعفر الخِرقَي -بكسر ففتح وقد تصفحت في الأصل إلى الحرقي- يعرف بـ: ابن درهم أو بـ: الدرهمي، سمع أبا بكر بن خلاد النصيبي، وأبا بكر بن مالك القطيعي، وغيرهما.
قال الخطيب:"كتبنا عنه, وكان صدوقًا". توفي سنة (430) .
تاريخ بغداد (3/ 38) ، والأنساب للسمعاني (5/ 340) .
(3) من الكفاية (ص 34) ، و (د) ، وفي (م) ، (ب) ، (ع) : أن.
(4) أبو بكر أحمد بن جعفر بن محمد الخُتُّلي -بضم الخاء وتشديد التاء- كتب عنه الدارقطني.
قال بالخطيب البغدادي:"كان صالحًا دينًا، مكثرًا، ثقةً ثبتًا. كتب في القراءات أمرًا عظيمًا، والتفاسير". توفي سنة (365 هـ) .
والختلي: نسبة إلى قرية على طريق خراسان إذا خرجت من بغداد.
تاريخ بغداد (4/ 71) ، والأنساب (5/ 44، 46) .
(5) وفي الكفاية (ص 34) : قال: حدثنا.
(6) أبو العباس أحمد بن علي بن مسلم النخشبي، المعروف بـ: الأبار سكن بغداد، وحدث بها عن مسدد وغيره.
قال الخطيب:"كان ثقةً، حافظًا، متقنًا، حسن المذهب". مات سنة (290 هـ) .
والأبار: بفتح الألف وتشديد الباء: نسبة إلى عمل الإبر، وهي جمع الإبرة التي يخاط بها الثوب. =