وقال الشيخ فتح الدين ابن سيد الناس [1] :"المحدث في عصرنا من اشتغل بالحديث رواية ودراية، وجمع واطلع على كثير من الرواة"
= قلت: وقد تفقه في مذهب مالك والشافعي، وأفتى فيهما، وَكتُبُه التي صنفها في الفقه وأصوله هي الأكثر والأغلب، مما صنفه في ذلك:
(الإلمام) ، وشرح بشرح خرج منه مجلدان فقط.
(الإمام) في الأحكام، قال عنه الذهبي: لو كمل تصنيفه وتبييضه لجاء في خمسة عشر مجلدًا، وقال غيره: لجاء في عشرين مجلدًا.
وشرح بعض (مختصر ابن الحاجب) "في فقه المالكية".
قال الذهبي عنه: لم أر في كتب الفقه مثله.
وشرح (مختصر التبريزي) في فقه الشافعية.
وشرح (مقدمة المطرز) في أصول الفقه.
وعلى كل حال فقد كان مشاركًا كما قال المزي.
وكما قال الصفدي:"كان إمامًا، متفننا، محدثًا, مجودًا, فقيهًا, مدققًا, أصوليًا, أديبًا, نحويًا".
تذكرة الحفاظ (4/ 1481) ، والبداية والنهاية (14/ 27) ، وطبقات السبكي (6/ 2) ، والوافي (4/ 94) ، والبدر الطالع (2/ 229) .
(1) أبو الفتح فتح الدين محمد بن محمد بن محمد بن سيد الناس اليعمري الأندلسي الإشبيلي ثم المصري الشافعي المحدث الحافظ الأديب البارع صاحب التصانيف.
توفي سنة (734 هـ) .
الرد الوافى لابن ناصر الدين (ص 26) ، وتذكرة الحفاظ (4/ 1503) ، والدرر الكامنة (4/ 279) .