والروايات في عصره [1] ، وتميّز في ذلك حتى عرف فيه خطه، واشتهر فيه ضبطه [2] ، فإن توسع في ذلك حتى عرف شيوخه وشيوخ شيوخه
(1) قلت: خلاصة ما ذكره السيوطي رحمه اللَّه فيما يتعلق بحد المحدث، أنه ذكر أربعة أقوال في ذلك، وهي: لابن حبان، وابن سيد الناس، والسبكي، والزركشي، وهذه الأقوال يمكن تلخيص ما تضمنته في حد المحدث وصفته في التالي:
1 -المحدث هو الآخذ من أفواه الشيوخ.
2 -الذي يحفظ كثيرًا من الأحاديث بأسانيدها، ومتونها، ويعرف غريبها.
"ابن حبان"و"الزركشي".
3 -المشتغل بعلم الحديث رواية ودراية.
4 -جمع واطلع على كثيرٍ من الرواة والروايات في عصره.
"ابن سيد الناس".
5 -العليم بالعلل، والعالي والنازل.
6 -سمع الكتب الستة، ومسند أحمد، وسنن البيهقي، ومعجم الطبراني وضم إلى ذلك ألف جزء من الأجزاء الحديثية.
7 -وأن يسمع كتب الطبقات، والوفيات، والأسانيد.
"التاج السبكي"
8 -العليم بعدالة الرجال، وجرحهم، دون المقتصر على السماع.
"الزركشي".
(2) قال د. نور الدين عتر:
"أي: صار يقصد للإفادة في الحديث، ورواته، حتى اشتهر بذلك، وعرف خطه لكثرة ما يكتب من الأجوبة على أسئلة الناس".
انظر: منهج النقد (ص 68) .