(ومنها) [1] المشهور [2] إذا كانت له طرق متباينة سالمة من ضعف الرواة [3] والعلل، وممن صرَّح بإفادته العلم [4] الأستاذ أبو منصور [5] البغدادي [6] .
زاد في نكته:"والإسفراييني وابن فورك" [7] .
(1) أي: من أنواع الخبر الذي احتفت به القرائن.
(2) المشهور: اسم مفعول من شهرت الأمر -من باب قطع- إذا أعلنته وأوضحته، وعند المحدثين: هو ما رواه في كل طبقة ثلاثة فأكثر، من غير أن ينتهي إلى التواتر.
قال السيوطي رحمه اللَّه:
وَسْمَ لعَزِيْزِ والذي رَوَاهُ ... ثَلاثَةٌ مَشْهُوُرُنَا رآهُ
ويطلق المشهور أيضًا على الحديث الذي اشتهر بين الناس، قال السيوطي:
وَيُطْلَقُ المَشْهُوْرُ لِلَذِي اشتَهَر ... فِي النَّاسِ مِنْ غَيْرِ شُرَوْطٍ تُعْتَبَرْ
انظر: الخلاصة (ص 50) ، ومحاسن الاصطلاح (389) ، وجواهر الأصول (ص 33) ، ونزهة النظر (ص 23) ، ومنهج ذوي النظر (ص 67، ص 68)
(3) من نزهة النظر (ص 27) ، وفي النسخ: الرواية.
(4) وفي الأصل (ص 27) : النظري.
(5) أبو منصور عبد القاهر بن طاهر بن محمد التميمي الإسفراييني البغدادي تلميذ أبي إسحاق الإسفراييني (ت 429 هـ) .
سير أعلام النبلاء (17/ 572، 573) .
(6) وفي النزهة (ص 27) عبارة:"والأستاذ ابن فورك"بعد كلمة البغدادي ولعل النسخة من النزهة التي اعتمد عليها السيوطي قد سقط منها هاتان الكلمتان أو أنه حذفها مختصرًا لأنه نقل العبارة في التدريب (1/ 134) : وذكر (بن فورك) .
(7) نكت ابن حجر (1/ 372، 375) ، وقد ذكر ابن فورك في شرح النخبة أيضًا (ص 27) .