قال: ومنها المسلسل بالأئمة الحفاظ حيث لا يكون غريبًا كحديث يرويه أحمد مثلًا ويشاركه فيه غيره عن الشافعي رضي اللَّه تعالى عنه [1] ، ويشاركه فيه غيره عن مالك [2] فإنه يفيد العلم [عند سامعه[3] بالاستدلال من جهة جلالة راويه [4] .
قال: وهذه الأنواع التي ذكرناها لا يحصل العلم] [5] فيها إلَّا [للمتبحر] [6] في الحديث [7] ، العارف بأحوال الرواة والعلل [8] وكون غيره لا يحصل [9] له العلم [10] لقصوره عن الأوصاف المذكورة، لا ينفي حصول العلم للمتبحر [11] المذكور [12] "انتهى."
(1) من (م) وقد سقطت من بقية النسخ، وليست في الأصل (ص 27) .
(2) وفي الأصل (ص 27) : ابن أنس.
(3) من الأصل (ص 27) ، وفي النسخ: سامعيه.
(4) وفي الأصل (ص 27) : رواته، وقد أسقط السيوطي بعدها أربعة أسطر.
(5) سقطت من (م) ، وفي الأصل (ص 27) . لا يحصل العلم بصدق الخبر منها.
(6) من (د) ، وفي النسخ: المتبحر.
(7) وفي الأصل (ص 27) : إلَّا للعالم بالحديث، المتبحر فيه.
(8) وفي الأصل (ص 27) المطلع على العلل.
(9) وفي (ع) : لا يحصل إلَّا العلم فيها.
(10) وفي (ب) : لا العلم، وهو خطأ، وفي الأصل (ص 27) ، بعد كلمة العلم: بصدق ذلك.
(11) من النكت، وفي النسخ: أعداد.
(12) نزهة النظر (ص 27) .