ابن الصلاح مناقشات: منها قوله ( [فإنا] [1] لا نتجاسر) ظاهره أن الأولى ترك التعرض له لما فيه من التعب والمشقة، وإن لم ينهض إلى درجة التعذر (فلا يحسن) [2] قوله بعد ذلك: (فقد تعذر) ! ! !
(قلت) : الجواب المنع. ثم قال ومنها (أنه ذكر مع الحفظ الضبط والإتقان ولست متغايرة! !
(قلت) : عطف تفسير قصد به الخطابة والإطناب. ثم قال) [3] :"ومنها أنه شرط الحفظ في الصحيح ولم يشترطه أحد [4] (من) [5] أئمة الحديث، ولا سيما منذ دونت الكتب بل ولا هو لما ذكر حد الصحيح، فكيف ذكر هنا مشروطية، وقابَل [6] بعدم الحفظ الاعتماد على الكتاب، [فدل على] (*) أنه [يعيب] [7] (من حدث) [8] من كتابه [ويصوب] [9] من حدث عن ظهر قلبه والمعروف عن أئمة الحديث خلاف ذلك) [10] ،"
(1) من (د) ، وفي بقية النسخ: فإنها.
(2) في (ج) : فالأحسن.
(3) سقطت من (د) .
(4) وفي (د) زيادة كلمة: (في أحد) ولم أثبتها لأنه لا يستقيم المعنى بوجودها.
(5) سقطت من (ب) .
(6) من (م) ، وفي بقية النسخ:"وقائل".
(*) من النكت (1/ 269) ، وقد سقطت من النسخ.
(7) من (د) ، وفي بقية النسخ: تعقب.
(8) سقطت من (ب) .
(9) في بقية النسخ: وتصوب.
(10) العبارة بين القوسين موجودة في نكته المحققة (1/ 268 - 269) بالمعنى الذى =