أصله [1] يلقي حركة الهمزة عليها والباقون بفتحها نافع «على أن لا» بفتح الياء مشدّدة والباقون بإسكانها فتنقلب ألفا في اللفظ.
[الآية: 111] ابن كثير وهشام ارجئه هنا وفي الشعراء [الآية: 36] بالهمز وضم الهاء ووصلها بواو وأبو عمرو بالهمز والضم من غير صلة وابن ذكوان بالهمز وبكسر الهاء ولا يصلها بياء وقالون بغير همز ويختلس الكسرة وورش والكسائي بغير همز ويصلان الهاء بياء وعاصم وحمزة بغير همز ويسكّنان الهاء والهاء في الوقف ساكنة بلا خلاف إلّا في مذهب من ضمّها سواء وصلها أو لم يصلها فإنّ الروم والإشمام جائزان فيها.
[الآية: 112] حمزة والكسائي بكل سحر هنا وفي يونس [الآية: 79] بألف بعد الحاء والباقون بألف بعد السين.
[الآية: 113] الحرميان وحفص أن لنا لأجرا بهمزة مكسورة على الخبر والباقون على الاستفهام وهم على مذاهبهم المذكورة في باب الهمزتين من كلمة.
[الآية: 117] حفص تلقف ما هنا وفي طه [الآية: 69] والشعراء [الآية: 45] بإسكان اللام مخففا والباقون بفتح اللام مشددا.
[الآية: 123] قنبل قال فرعون وآمنتم به يبدل في حال الوصل من همزة الاستفهام واوا مفتوحة ويمدّ بعدها مدة في تقدير ألفين وقرأ في طه [الآية: 71] على الخبر بهمزة وألف وقرأ في الشعراء [الآية: 49] على الاستفهام بهمزة ومدة مطوّلة في تقدير ألفين وحفص في الثلاثة بهمزة وألف على الخبر وأبو بكر وحمزة والكسائي فيهن على الاستفهام بهمزتين محققتين بعدهما ألف والباقون على الاستفهام بهمزة ومدة مطوّلة بعدها في تقدير ألفين ولم يدخل أحد منهم ألفا بين الهمزة المحققة والملينة في هذه المواضع كما أدخلها من أدخلها منهم في {اانذرتهم وبابه} [2] لكراهة اجتماع ثلث ألفات بعد الهمزة.
(1) أصله: انظر ص 38.
(2) وبابه: انظر ص 35.