انتهى [271] . قلت: والوقف عليها مذهب أحمد بن جعفر الدينوري وابن الأنباري وغيرهما، ومنعه العمانيّ وخطأ من أجازه، وليس كما زعم، لكن الاختيار الوقف على قوله: {قَلْبِي} [272] .
وفي آل عمران موضعان {وَهُمْ يَعْلَمُونَ * بَلى ََ} [273] وقف تام عند إبراهيم بن السري، لأنها رد للمعنى الذي تقدمها، وما بعدها مستأنف.
وأجاز [274] الوقف عليها مكي والداني [275] . {مُنْزَلِينَ * بَلى ََ} [276] وقف تام عند نافع، كذا قال الداني، لأنها رد للجحد، وهي عند الداني ومكي وقف حسن [277] .
وفي الأنعام موضع {قََالُوا بَلى ََ وَرَبِّنََا} [278] الوقف على (وربنا) ولا يوقف على بلى هنا، ولا يبتدأ بها، لأنها والقسم بعدها [279] جواب الاستفهام الداخل على النفي في {أَلَيْسَ هََذََا بِالْحَقِّ} [280] ؟
وفي الأعراف موضع {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قََالُوا بَلى ََ} [281] وقف تام أو كاف، لأنها رد للنفي الذي تقدمها، وكلام بني آدم منقطع [282] عندها، وقوله [283] : (شهدنا) من كلام الملائكة، كذا قال أكثر المفسرين كمجاهد
(271) انظر: المكتفى ص 49.
(272) البقرة 260. ظ (ليطمئن قلبي) .
(273) آل عمران 7675. ظ (وهما) وهو غلط.
(274) م (واختار) .
(275) انظر: الوقف على كلا وبلى ص 120، والمكتفى ص 60.
(276) آل عمران 125124.
(277) المكتفى ص 62، والوقف على كلا وبلى ص 20.
(278) الانعام 30.
(279) ظ (لأنها والقسم الذي بعدها) .
(280) الانعام 30.
(281) الاعراف 172.
(282) ظ (مقطع) .
(283) م (تعالى) .