فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 216

قرأ بالرفع وقف على (لتأتينكم) ، وبالخفض وقف على (بلى) لأنها رد لنفي الساعة، ويبتدأ بما بعده لأنه قسم على إتيانها، ولا يبتدأ ببلى [296] هنا لأنها [297] جواب لقولهم [298] .

وفي يس موضع {أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى ََ} [299] قال الداني: وقف تام عند نافع ومحمد بن عيسى وابن قتيبة، قال: وهو عندي كاف، لأنها رد للنفي الذي قبلها، والمعنى وهو يخلق مثلهم، انتهى [300] . ولا يحسن الابتداء ببلى، وأجازه أبو حاتم وهو ضعيف [301] .

وفي الزمر موضعان {فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ * بَلى ََ} [302] [يجوز الوقف عليها، وقيل التمام (من المحسنين) ] [303] وبلى في هذا الموضع من المشكلات، لأنها لا تأتي إلّا بعد نفي ظاهر، ولا نفي هنا إلا من جهة المعنى، إذ كان معنى قوله {لَوْ أَنَّ اللََّهَ هَدََانِي} [304] : ما هداني، فقال بلى، أي بلى [305] قد هداك. الثاني {وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقََاءَ يَوْمِكُمْ هََذََا قََالُوا بَلى ََ} [306] الوقف عليها عند الداني كاف [307] ، وعند مكي حسن [308] ، وقيل وقف تام، لأنها رد للجحد الذي قبلها، وقال بعضهم: الوقف على (الكافرين) لأن بلى وما

(296) ظ (بها) و (هنا) ساقطة من س.

(297) ظ (لانه) .

(298) انظر: الوقف على كلا وبلى ص 123.

(299) يس 81.

(300) انظر: المكتفى ص 271.

(301) انظر: الوقف على كلا وبلى ص 123.

(302) الزمر 5958.

(303) ما بين المعقوفين ساقط من م ظ س.

(304) الزمر 57.

(305) ع (اي بل) .

(306) الزمر 71.

(307) (كاف) ساقطة من م ظ س، وانظر: المكتفى 281.

(308) الوقف على كلا وبلى ص 124.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت