فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 287

أن يجعل الخلافة في بني هاشم، فكتب إلى الآفاق ليأتيه فقهاؤهم فيشاوروه، وجعل يردّ المظالم وينصف من بني أمية، حتى أسرع ذلك في ضياعيهم.

وكان بنو مروان يعظمون أم البنين بنت الحكم بن أبي العاص.

ذكر محمد بن الحسين قال: أخبرنا نوفل بن الفرات قال: كانت إذا دخلت على خلفاء بني أمية نزلت على أبواب مجالسهم.

فلما ولي عمر بن عبد العزيز دخلت عليه فتلقاها، وأنزلها، فلما جلست جعل يكلّمها ويقول: يا عمّة، أما رأيت الحرس بالباب مازحا أي أنه لا حرس لي.

وأسكننا وإياه فسيح جناته آمين.

وقد ألفت في سيرته المؤلفات، ومن الكتب التي ترجمت له على سبيل التذكرة لا الحصر:

طبقات ابن سعد (5/ 330) ، تاريخ خليفة (321، 322) ، تاريخ البخاري (6/ 174) ، تاريخ الفسوي (1/ 568) ، تهذيب الكمال (2/ 1016) ، تهذيب التهذيب (7/ 475) ، تقريب التهذيب (2/ 59) ، خلاصة التهذيب (2/ 274) ، الكاشف (2/ 317) ، الجرح والتعديل (1/ 663) ، موسوعة رجال الكتب التسعة (6601) ، سير أعلام النبلاء (5/ 114) ، شذرات الذهب (1/ 119) ، الثقات (5/ 151) ، طبقات الحفاظ (46) ، حلية الأولياء (5/ 254) ، تراجم الأحبار (2/ 536) ، البداية والنهاية (9/ 192) ، الوافي بالوفيات (22/ 506) ، الأخبار الطوال (326) ، الكامل في التاريخ (4/ 312) ، العبر (1/ 120) ، فوات الوفيات (3/ 133) ، العقد الثمين (6/ 331) ، طبقات ابن الجزري (1/ 593) ، النجوم الزاهرة (1/ 246) ، تاريخ الخلفاء (228) ، الأغاني (9/ 254) ، طبقات الشيرازي (64) ، سيرة عمر بن عبد العزيز لابن الجوزي، ولابن عبد الحكم، وللآجري، وغير ذلك كثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت