السؤالحديث: (من صام يومًا في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا) هل هذا خاص بالصوم في الجهاد في سبيل الله، أم هو عام؟
الجوابقوله: (في سبيل الله) فيه قولان: الأول: أن المراد به الجهاد، أي: قتال الكفار والغزو.
ويلحق به الحج؛ فإنه من سبيل الله، الثاني: أن المراد به التطوع، أنه صام تطوعًا، والتطوع من سبيل الله، أي: مما يقرب إلى الله، وعلى هذا لا يكون خاصًا بالجهاد.