فهرس الكتاب

الصفحة 673 من 1083

حرم الله الميتة؛ لكونها قذرة، والتغذي بها يؤذي ويسبب أمراضًا، وإنما أباحها للضرورة، فأباحها لمن اشتد به الحال وخشي الموت من الجوع، قال تعالى: {فَمَنْ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [المائدة:3] ، ولكن عند الاستغناء يحرم أكلها، وإذا كان يحرم أكلها فكذلك يحرم أيضًا بيعها.

وكذلك ما حرم الخنزير إلا لمضرته؛ وذلك لكونه قذرًا ونجسًا، وغذاؤه خبيث، فإذا كان نجسًا ومستقذرًا فإن أكله يكسب آكله خبثًا وضررًا، فإذا كان كذلك؛ فإنك إذا بعته على من يأكله شاركته في هذا الإثم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت