ركب الله تعالى في النوع الإنساني غريزة النكاح لتكون سببًا في التناسل وبقاء جنس الإنسان، ولكن هذه الغريزة قد تكون سببًا لاختلاط الأنساب وضياعها إن ترك لها العنان، فجاء الشرع الحكيم لينظم هذه الغريزة بعلاقة شرعية لها ضوابط وشروط تحقق حاجة الإنسان ومقصد الشرع من بقاء التناسل في بني آدم استمرارًا للخلافة في الأرض.