جاء الإسلام بما يصلح أمور الدين والدنيا، وكما شرع للعبادات أحكامًا عديدة شرع كذلك للمعاملات أحكامًا كثيرة، وكلها وفق الحكمة والرحمة، ومن أهم المعاملات البيوع، وقد بين الفقهاء أحكام البيوع من الكتاب والسنة، فعلى المسلم أن يعرف هذه الأحكام لحاجته الشديدة إليها.