يكثر النزاع بين الناس على الأراضي غرورًا بالدنيا وطمعًا في زخارفها، وقد جاء الشرع بتحديد الحدود التي يجب على المسلم التزامها تجاه إخوانه وجيرانه، وتوعد من ظلم قيد شبر من الأرض بالوعيد الشديد، بل أمر المسلم أن لا يمنع جاره من الانتفاع بجداره إذا احتاج إليه لوضع خشبة مالم يضره، وعلّمه إذا أعمر أحدًا دارًا أو عقارًا أن يحتاط فلا يفسد ماله.