فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 786

الموضع رقم (2) :- ودليل ذلك قول الكتاب المقدس: (8طُوبَى لأَنْقِيَاءِ القَلبِ، فَإِنَّهُمْ سَيَرَوْنَ الله. 9طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ، فَإِنَّهُمْ سَيُدْعَوْنَ أَبْنَاءَ اللهِ. 10طُوبَى لِلمُضْطَهَدِينَ مِنْ أَجْلِ البِرِّ، فَإِنَّ لَهُمْ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ) .

الكتاب المقدس متى 5: 8-10

وأبناء الله في النص كما ورد وصفهم هم المؤمنون الصالحون أنقياء القلب الذين سينعمون برؤية الله، وهم صانعوا العدل والسلام لأنهم التزموا بكلمة الله، وهم مضطهدون من أجل التزامهم وبرهم وتقواهم وخوفهم من ربهم، وهم الذين سيدخلون الجنة، أو ما يعبر عنه في النصوص بملكوت الله .

الموضع رقم (3) :- قال الكتاب المقدس: (34فَرَدَّ عَلَيْهِمْ يَسُوعُ قَائِلًا: «أَبْنَاءُ الزَّمَانِ الحَاضِرِ يُزَوِّجُونَ وَيُزَوَّجُونَ. 35أَمَّا الذِينَ حُسِبُوا أَهْلًا لِلمُشَارَكَةِ فِي الزَّمَانِ الآتِي وَالقِيَامَةِ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ، فَلاَ يُزَوِّجُونَ وَلاَ يُزَوَّجُونَ. 36إِذْ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَمُوتُوا أَيْضًا بَعْدَ ذَلِكَ، لأَنَّهُمْ يَكُونُونَ مِثْلَ المَلاَئِكَةِ، وَهُمْ أَبْنَاءُ الله لِكَوْنِهِمْ أَبْنَاءَ القِيَامَةِ) .

الكتاب المقدس لوقا20: 34-36

والنص يعني أن مقاييس الدنيا التي تحكم المؤمنين من أبناء الزمان الحاضر والتي تنغص عليهم عيشهم في سوء الزوجة أحيانا ومعاناته في حياته الزوجية، ومسئولياته الأسرية وآلام العيش في الدنيا، كل ذلك لا يكون يوم القيامة، بل هم سالمون منعمون، فهم كالملائكة لا يتبولون ولا يتغوطون، ولهم في الملكوت ما يحبون ويشتهون، وما يرغبون من أنواع النعيم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت