الموضع رقم (5) :- قال الكتاب المقدس: (18فَإِنِّي مُقْتَنِعٌ بِأَنَّ آلاَمَ الزَّمَانِ الحَاضِرِ لَيْسَتْ شَيْئًا إِذَا قِيسَتْ بِالمَجْدِ الآتِي الذِي سَيُعْلَنُ فِينَا. 19ذَلِكَ أَنَّ الخَلِيقَةَ تَتَرَقَّبُ بِلَهْفَةٍ أَنْ يُعْلَنَ أَبْنَاءُ اللهِ، 20لأَنَّ الخَلِيقَةَ قَدْ أُخْضِعَتْ لِلبَاطِلِ، لاَ بِاخْتِيَارِهَا بَل مِنْ قِبَلِ الذِي أَخْضَعَهَا.مَنْ لَمْ يَكُونُوا شَعْبِي سَأَدْعُوهُمْ شَعْبِي، وَمَنْ لَمْ تَكُنْ مَحْبُوبَةً سَأَدْعُوهَا مَحْبُوبَةً. 26وَيَكُونُ أَنَّهُ حَيْثُ قِيلَ لَهُمْ: لَسْتُمْ شَعْبِي، فَهُنَاكَ يُدْعَوْنَ أَبْنَاءَ الله الحَيِّ) .
الكتاب المقدس الرسالة إلى مؤمني روما 8: 18-26
ومن ظن في البنوة هنا غير الولاية والعبودية فليراجع نفسه وعقله، وإدراكه وفهمه، فليست البنوة بنوة ولادة تستخرج فيها ذات مستقلة وتنفصل عن ذات الرب المستقلة، فالرب لم يلد ولم يولد، ولا تشبه البنوة أبدا ولادة المرأة مولودا انفصل عن أمه بذات مستقلة كما ظن كثيرون، أو أن ذات الأب تتحور في أوصافها الذاتية لتصبح ذاتا بشرية ممثلة في ابن وحيد حوته بطن امرأة أيا كان إيمانها وتقواها .