وفي نسخة أخرى من الكتاب المقدس ورد النص على النحو التالي: (23اِسْتَيْقِظْ! لِمَاذَا تَتَغَافَى يَا رَبُّ؟ انْتَبِهْ! لاَ تَرْفُضْ إِلَى الأَبَدِ. 24لِمَاذَا تَحْجُبُ وَجْهَكَ وَتَنْسَى مَذَلتَنَا وَضِيقَنَا؟ 25لأَنَّ أَنْفُسَنَا مُنْحَنِيَةٌ إِلَى التُّرَابِ. لَصِقَتْ فِي الأَرْضِ بُطُونُنَا. 26قُمْ عَوْنًا لَنَا وَافْدِنَا مِنْ أَجْلِ رَحْمَتِكَ) .
الكتاب المقدس مزمور 44: 24-27
وورد أيضا قول الكتاب المقدس: (12قُمْ يَا رَبُّ. يَا اَللهُ ارْفَعْ يَدَكَ. لاَ تَنْسَ المَسَاكِينَ. 13لِمَاذَا أَهَانَ الشِّرِّيرُ اللهَ؟ لِمَاذَا قَالَ فِي قَلبِهِ: «لاَ تُطَالِبُ» ؟) .
الكتاب المقدس مزمور 10: 12- 18
ولا يليق أبد بأي إنسان أن يقول لربه: أفق، استيقظ، لماذا تتغافى؟ ولماذا تنام يا رب؟ وكأن جميع الكلمات في سائر لغات العالم لم تسعف سائر المترجمين في صياغة مثل هذا الكلام من مخطوطات الكتاب المقدس، سبحانك ربنا، ما يكون لنا أن نتكلم بهذا .
ومن ذا الذي يجرؤ أن يقول لغفير أو لأمين شرطة أو ما علا في الرتبة فضلا عن رب العزة والجلال: (قم وارفع يدك) ؟ أيقال مثل هذا الكلام للإله العظيم الجبار في القتال العزيز المرهوب الذي صنع السماوات والأرض بقوته العظيمة الذي يعزل ملوكا وينصب ملوكا؟!