وفي نسخة أخرى من الكتاب المقدس جاء النص على النحو التالي: (6اَللهُ قَدْ تَكَلمَ بِقُدْسِهِ: «أَبْتَهِجُ، أَقْسِمُ شَكِيمَ، وَأَقِيسُ وَادِيَ سُكُّوتَ. 7لِي جِلعَادُ وَلِي مَنَسَّى، وَأَفْرَايِمُ خُوذَةُ رَأْسِي، يَهُوذَا صَوْلَجَانِي. 8مُوآبُ مِرْحَضَتِي. عَلَى أَدُومَ أَطْرَحُ نَعْلِي. يَا فَلَسْطِينُ اهْتِفِي عَلَيَّ» .9مَنْ يَقُودُنِي إِلَى المَدِينَةِ المُحَصَّنَةِ؟ مَنْ يَهْدِينِي إِلَى أَدُومَ؟ 10أَلَيْسَ أَنْتَ يَا اَللهُ الذِي رَفَضْتَنَا، وَلاَ تَخْرُجُ يَا اَللهُ مَعَ جُيُوشِنَا؟ 11أَعْطِنَا عَوْنًا فِي الضِّيقِ، فَبَاطِلٌ هُوَ خَلاَصُ الإِنْسَانِ. 12بِاللهِ نَصْنَعُ بِبَأْسٍ، وَهُوَ يَدُوسُ أَعْدَاءَنَا) .
الكتاب المقدس مزمور 108: 6-12
هل يليق بالرب الإله العظيم الجليل أن يكون له مرحاض ومغسلة ويخلع نعله وحذاءه؟! هل عجز المترجمون عن صياغة كلام يليق بالذات الإلهية والنصوص المقدسة المنقولة عن مخطوطات الكتاب المقدس!!، سبحانك جل شانك، ما يكون لنا أن نتكلم بهذا .
ومن ثم يتطلب الأمر دراسة مفصلة لأوصاف الله التي وردت في النصوص بصورة شاملة كاملة، وبيان أوصاف الكمال التي تليق بالله، واستبعاد ما لا يليق بالذات الإلهية، فهي من أهم الموضوعات في باب العقيدة، والتي لا يستغني عنها العقلاء من عوام شعب الكنيسة وخواصهم.
ويكفيني أنا شخصيا ما قدمته في هذه الدراسة من بيان أفضل ما عندهم في أسماء الله الحسنى، واستبعاد ما لا يلق بالله، لأن التوسع في البحث أكثر من ذلك أمر لا طائل من ورائه عندي، ولدي ما هو أهم من ذلك في أبحاثنا ودراساتنا في أبواب العقيدة الإسلامية .