فهرس الكتاب
(يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا) [1] : قيل جبريل وقيل أرواح بني آدم وقيل ملك عظيم وأقوال أخرى والله أعلم.
وقوله (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ) [2] : قيل: المراد به هاهنا جبريل، عليه السلام، فيكون من باب عطف الخاص على العام. وقيل: هم ضرب من الملائكة.
وقوله (تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ) [3] : يحتمل أن يكون المراد به جبريل، ويكون من باب عطف الخاص على العام. ويحتمل أن يكون اسم جنس لأرواح بني آدم، فإنها إذا قبضت يُصعد بها إلى السماء
وَوَقَعَ إِطْلاق رُوح اللَّه عَلَى عِيسَى.
وورد (وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ) وهو جبريل عليه السلام
(1) النبأ 38
(2) القدر 3 - 4
(3) المعارج 4