فهرس الكتاب
المنكر لعذاب القبر هم الخوارج والمعتزلة
قال جمع من العلماء منهم ابن حجر والنووي وابن بطال والمناوي وغيرهم:
أن الْخَوَارِج وَبَعْض الْمُعْتَزِلَة كَضِرَارِ بْن عَمْرو وَبِشْر الْمَرِيسِيّ وَمَنْ وَافَقَهُمَا، هم الذين أنكروا عذاب القبر، وأن الخوارج ينفونه مطلقًا.
فمن أنكر عذاب القبر فقد سلك سبيل الخوارج والذين لا يعلمون
وقال الآجري:
وأما المعتزلة فهم يكذبون بعذاب القبر وبالحوض والشفاعة ولا يرون الصلاة خلف أحد من أهل القبلة؛ إلا من كان على هواهم. [1]
قال سفيان الثوري:
«أما المعتزلة فهم يكذبون بعذاب القبر، وبالحوض، وبالشفاعة، ولا يرون الصلاة خلف أحد من أهل القبلة، إلا من كان على هواهم، وكل أهل هوى، فإنهم يرون السيف على أهل القبلة» [2]
(1) الشريعة 5/ 279
(2) شرح مذاهب أهل السنة لابن شاهين (35)