فهرس الكتاب
فكل من مات في مرض اشتد عليه فهو بإذن الله يدخل في عداد الشهداء لتساويه مع الأصناف التالية المذكورة، بل من الأمراض ما يكون أشد مما يأتي ذكره.
7/ 14 ــــــــ? الْمَطْعُونُ، وَالْمَبْطُونُ، وَالْغَرِقُ، وَصَاحِبُ الْهَدْمِ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ، وَالْحَرِقُ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ، والنفساء.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(( الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: الْمَطْعُونُ، وَالْمَبْطُونُ، وَالْغَرِقُ، وَصَاحِبُ الْهَدْمِ، وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ) ) [1]
وعن جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:
(( الشُّهَدَاءُ سَبْعَةٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَالْحَرِقُ شَهِيدٌ، وَالَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الْهَدْمِ شَهِيدٌ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ شَهِيدٌ ) ) [2]
وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(( الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ ) ) [3]
(الْمَطْعُون) فَهُوَ الَّذِي يَمُوت فِي الطَّاعُون أي الْمُصَابُ بِالطَّاعُونِ كَمَا فِي الرِّوَايَة الأُخْرَى: (الطَّاعُون شَهَادَة لِكُلِّ مُسْلِم)
وَأَمَّا (الْمَبْطُون) هُوَ الَّذِي يَمُوت بِدَاءِ في بَطْنه مُطْلَقًا.
(الْغَرِق) هُوَ الَّذِي يَمُوت غَرِيقًا فِي الْمَاء.
(وَصَاحِب الْهَدْم) مَنْ يَمُوت تَحْته.
(صَاحِب ذَات الْجَنْب) مَعْرُوف , وَهِيَ قُرْحَة تَكُون فِي الْجَنْب بَاطِنًا.
(وَالْحَرِيق) الَّذِي يَمُوت بِحَرِيقِ النَّار.
(الْمَرْأَة تَمُوت بِجُمْعٍ) الَّتِي تَمُوت حَامِلًا جَامِعَة وَلَدهَا فِي بَطْنهَا
(1) رواه البخاري في الأذان (654) ، ومسلم في الإمارة (3538) ، والترمذي في لاجنائز (983) ، وأحمد (7954) ، ومالك في النداء للصلاة (269)
(2) رواه أبو داود في الجنائز (2704) ، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، ومالك في الجنائز باب النهي عن البكاء على الميت (493) وقال النوي في شرح مسلم: وَهَذَا الْحَدِيث الَّذِي رَوَاهُ مَالِك صَحِيح بِلا خِلاف
(3) رواه البخاري في الجهاد والسير باب الشهادة سبع سوى القتل (2830) ، ومسلم في الإمارة (3540) ، وأحمد (12064) .