فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 289

فكل من مات في مرض اشتد عليه فهو بإذن الله يدخل في عداد الشهداء لتساويه مع الأصناف التالية المذكورة، بل من الأمراض ما يكون أشد مما يأتي ذكره.

7/ 14 ــــــــ? الْمَطْعُونُ، وَالْمَبْطُونُ، وَالْغَرِقُ، وَصَاحِبُ الْهَدْمِ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ، وَالْحَرِقُ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ، والنفساء.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(( الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: الْمَطْعُونُ، وَالْمَبْطُونُ، وَالْغَرِقُ، وَصَاحِبُ الْهَدْمِ، وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ) ) [1]

وعن جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:

(( الشُّهَدَاءُ سَبْعَةٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَالْحَرِقُ شَهِيدٌ، وَالَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الْهَدْمِ شَهِيدٌ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ شَهِيدٌ ) ) [2]

وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(( الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ ) ) [3]

(الْمَطْعُون) فَهُوَ الَّذِي يَمُوت فِي الطَّاعُون أي الْمُصَابُ بِالطَّاعُونِ كَمَا فِي الرِّوَايَة الأُخْرَى: (الطَّاعُون شَهَادَة لِكُلِّ مُسْلِم)

وَأَمَّا (الْمَبْطُون) هُوَ الَّذِي يَمُوت بِدَاءِ في بَطْنه مُطْلَقًا.

(الْغَرِق) هُوَ الَّذِي يَمُوت غَرِيقًا فِي الْمَاء.

(وَصَاحِب الْهَدْم) مَنْ يَمُوت تَحْته.

(صَاحِب ذَات الْجَنْب) مَعْرُوف , وَهِيَ قُرْحَة تَكُون فِي الْجَنْب بَاطِنًا.

(وَالْحَرِيق) الَّذِي يَمُوت بِحَرِيقِ النَّار.

(الْمَرْأَة تَمُوت بِجُمْعٍ) الَّتِي تَمُوت حَامِلًا جَامِعَة وَلَدهَا فِي بَطْنهَا

(1) رواه البخاري في الأذان (654) ، ومسلم في الإمارة (3538) ، والترمذي في لاجنائز (983) ، وأحمد (7954) ، ومالك في النداء للصلاة (269)

(2) رواه أبو داود في الجنائز (2704) ، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، ومالك في الجنائز باب النهي عن البكاء على الميت (493) وقال النوي في شرح مسلم: وَهَذَا الْحَدِيث الَّذِي رَوَاهُ مَالِك صَحِيح بِلا خِلاف

(3) رواه البخاري في الجهاد والسير باب الشهادة سبع سوى القتل (2830) ، ومسلم في الإمارة (3540) ، وأحمد (12064) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت