ونقصًا في الإيمان. إن أخذ الصور مع كونه سببًا للفتنة وتداول صور النساء فهو كذلك عرضة للعنة الله سبحانه والتعذيب بالنار لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - حذر من التصوير فقال - صلى الله عليه وسلم - «أشد الناس عذابًا يوم القيامة المصورون". [1] "
وقال"كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جنهم» [2] "
ولعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المصورين. [3]
وهذه الأحاديث ثابتة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فليحذر المصور أن يكون داخلًا فيها فإنه معرض نفسه لذلك والصورة الفوتوغرافية وإن كان من العلماء من أباحها فإن منهم من رأى إنها داخلة في الوعيد وقد قال - صلى الله عليه وسلم - «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك» [4]
وقال «من وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه» . [5]
وحتى إذا كانت الصورة الفوتوغرافية مباحة فإنها لا تحل إلا إذا لم يكن فيها محذور شرعي [6] وأعوذ بالله من الشيطان
(1) رواه البخاري ومسلم.
(2) سورة الأنفال آية 25.
(3) رواه البخاري.
(4) رواه النسائي والترمذي وقال حديث حسن صحيح.
(5) رواه البخاري ومسلم.
(6) والصحيح الذي عليه المحققون من أهل العلم تحريم التصوير مطلقًا لعموم الأدلة الصحيحة الواردة في هذا المعنى انظر شرح صحيح مسلم للنووي، وانظر إعلان النكير على المفتونين بالتصوير للشيخ حمود بن عبدالله التويجري، وكذلك صدر فتوى بعموم التحريم للهيئة الدائمة للإفتاء.