هنا مسألة وهي هل تقرأ الحائض والنفساء القرآن أم لا؟ فالذي يظهر والله أعلم بأنه لا يوجد دليل على منعها.
بل الأدلة تدل على خلاف ذلك. فعن الله عنها، أنها: قدمت مكة وأنا حائض ولم أطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة، قالت: فشكوت ذلك إلى رسول الله - صلى الله، قال:"افعلي كما يفعل الحاج غير أن لا [1] وكانت الحائض تخرج لصلاة العيد وتكبر بتكبير الناس وتدعو بدعائهم. فعن أم عطية رضي الله عنها، قالت:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جمع نساء الأنصار في بيت فأرسل إلينا عمر بن الخطاب فقام علينا فرددنا عليه فقال أنا رسول رسول الله - صلى
الله عليه
وسلم - إليكن وأمرنا بالعيدين أن
(1) رواه البخاري برقم (1567) ، باب تقضي الحائض المناسك كلها إلا الطواف بالبيت وإذا سعى وضوء بين الصفا والمروة،
ومسلم برقم (1211) ، باب بيان وجوه الإحرام وأنه يجوز إفراد الحج والتمتع والقران وجواز إدخال الحج على العمرة ومتى يحل القارن من نسكه.