فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الزواج بالكتابية الأولى عدم الزواج، كأن يتأثر هو بدينها ويتبعه، أو يخشى على أولاده أن يفقد السيطرة عليهم ويتأثروا بأمهم ويتنصروا أو يتهودوا، فإذا كان هذا موجودًا فالأولى أن لا يتزوج من أهل الكتاب لوجود المفسدة. قال الله تعالى: الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ
وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ. [1]
عن المقبري، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لعن الله المحلل والمحلل له". [2]
(1) سورة المائدة الآية (5) .
(2) رواه أبو داود برقم (2076) ، باب في التحليل، وان ماجة برقم (1934) ، باب المحلل والمحلل له، والدارمي برقم (2258) ، باب في النهي عن التحليل، والمنتقى لابن الجارود في النكاح برقم (684) ،والنسائي في الكبرى برقم (5536) .