تنسى؛ لأن مدة الحيض تطول فتنسى ما حفظته من القرآن؛ فلا بأس أن تقرأ في هذه الحالة؛ لأن هذا من الضرورات؛ لأنها لو تركت قراءة القرآن نسيته. وكذلك الطالبة؛ إذا
جاء وقت الامتحان في مادة القرآن وهي حائض، ويمتد ولا يمكن أن تؤدي الامتحان بعد نهاية الحيض؛ فلا بأس أن تقرأه للامتحان؛ لأنها لو تركته؛ لفات عليها الامتحان، وحصل عليها رسوب في القرآن، وهذا يضرها؛ ففي هذه الحالة
أيضًا يجوز للطالبة
أن تقرأ القرآن
لأداء الامتحان عن ظهر قلب ومن المصحف، لكن
بشرط أن لا تمسه إلا من وراء حائل. أما قراءة الحائض القرآن لأجل التعليم فإنها لا تجوز؛ لأن هذا ليس ضرورة
والله أعلم. [1]
وسئل الشيخ محمد صالح العثيمين: عمن أصابها نزيف دم كيف تصلي ومتى تصوم؟
(1) المنتقى من فتاوى فضيلة الشيخ صالح الفوزان (3/ 159، 160) .