يرى إلا ما قدم وينظر أشأم فلا يرى إلا ما قدم وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرةٍ فمن لم يجد فبكلمةٍ طيبة" [1] "
"ليس بينه وبينه ترجمان"بفتح التاء وضمها وهو المعبر عن لسان بلسان.
قوله"ولو بكلمة طيبة"فيه أن الكلمة الطيبة سبب للنجاة من النار وهي الكلمة التي فيها تطيب قلب إنسان إذا كانت مباحة أو طاعة.
ملاحظة: ولين الكلام مختص كذلك مع النساء والمحارم من الرجال فقط.
المرأة المسلمة هي التي تتحفظ في كلامها ولا تتكلم إلا فيما يرضي الله تعالى، والنجاة يوم القيامة بقلة الكلام والصمت عن الكلام الحرام، وعبادة رب العالمين.
(1) رواه البخاري في كتاب الرقاق برقم (6539) ، وفي كتاب التوحيد برقم (7443 و 7512) ، ومسلم في كتاب الزكاة برقم (2345 و 2346 و 5347) .