فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 703

عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"استوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، إن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم ي' [زل أعوج، فاستوصوا بالنساء".[1]

قوله:"استوصوا بالنساء"تواصوا فيما بينكم بالإحسان إليهن،"ضلع"أحد عظام الصدر والمعنى أن في خلقهن عوجا من أصل الخلقة،"أعوج شيء في الضلع أعلاه"أي وكذلك المرأة عوجها الشديد في خلقها وفكرها،"تقيمه"تجعله مستقيما،"كسرته"أي وكذلك المرأة إن أردت منها الاستقامة التامة في الخلق أدى الأمر إلى طلاقها. [2]

قال ابن حجر: وفي الحديث الندب إلى المداراة لاستماله النفوس وتألف القلوب، وفيه سياسة النساء بأخذ العفو منهن والصبر على عوجهن، وأن من رام تقويمهن فإن الانتفاع بهن مع أنه لا غنى للإنسان عن امرأة يسكن إليها ويستعين بها على معاشه فكأنه قال الاستمتاع بها لا يتم إلا بالصبر عليها. [3]

كيف تكسبين قلب زوجك[4]

(1) رواه البخاري برقم (3153) ، ومسلم برقم (1468) .

(2) صحيح البخاري بتحقيق مصطفى ديب البغا.

(3) فتح الباري (9/ 253) .

(4) من منتدى سيدتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت