فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 703

بالنظر غالبًا فإذا كان الإنسان لا ينظر إلى كف امرأة ليست من محارمه فكيف يقبض على هذا الكف.

قال الله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } . [2] قوله: وقرن في بيوتكن، قال ابن كثير: أي الزمن بيوتكن فلا تخرجن لغير حاجة، ومن الحوائج الشرعية الصلاة في المسجد بشرطه، كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وليخرجن وهن تفلات" [3] قوله:. ويجب عليك

الاهتمام بمظهرك وملابسك وهيئتك، فاحرصي على النظافة والطيب، وتكون على وجهك الابتسامة والبشاشة داخل بيتك مع زوجك وأولادك، كما لا يجوز لك وضع الطيب خارج البيت، واحرصي كذلك على تطييب البيت بالبخور والرائحة الطيبة،.وعلى المرأة أن تتجنب في بيتها ما نهى عنه الشارع الحكيم ومن ذلك الصلبان والصور التي تكون على الستائر والوسائد. فعن عائشة رضي الله عنها: أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - بالباب فلم يدخل، فقلت أتوب إلى الله مما آذيت. قال:"ما هذه النمرقة؟"قالت: لتجلس عليها

وتوسدها. قال:

"إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم أحيوا ما خلقتم، وإن الملائكة"

لا تدخل بيتًا فيه الصورة" [4] . وعنها قالت: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من سفر، وقد سترت بقرام لي على سهوة لي فيها تماثيل، فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"

(1) فتاوى الشيخ محمد

صالح العثيمين (2/ 901) .

(2) سورة الأحزاب الآية (33) .

(3) صحيح ابن خزيمة برقم (1679) ، باب الأمر بخروج النساء إلى المساجد تفلات، وموارد الظمآن برقم

(326) ، باب

دخول النساء المسجد وصلاتهن فيه وفي بيوتهن،

وابن حبان برقم (1211) ، والدارمي فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) ابن كثير (3/ 483) .

(4) رواه

البخاري برقم (5957) ، ومسلم برقم (2107) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت