وسئل الشيخ
محمد
صالح العثيمين: هل يجوز للحائض حضور
حلق الذكر في المساجد؟ فأجاب: المرأة الحائض لا يجوز لها أن تمكث في المسجد. وأما، بشرط أن تأمن
تلويث المسجد مما يخرج منها من الدم، وإذا كان لا يجوز لها أن تبقى، فإنه لا يحل لها أن تذهب لتستمع إلى حلق الذكر وقراءة القرآن، اللهم إلا أن يكون هناك موضع خارج المسجد يصل إليه الصوت بواسطة مكبر الصوت، فلا بأس أن تجلس فيه لاستماع
الذكر، لأنه
لا بأس أن تستمع المرأة إلى
الذكر وقراءة القرآن الله عليه وسلم - أنه كان يتكئ في حجر عائشة، فيقرأ القرآن وهي حائض، وأما أن تذهب إلى المسجد لتمكث فيه للاستماع للذكر، أو القراءة،، ولهذا لما أبلغ النبي الصلاة والسلام، في
حجة الوداع، أن صفية كانت حائضًا قال:"أحابستنا هي؟"ظن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها لم تطف طواف الإفاضة فقالوا إنها قد أفاضت، وهذا يدل على أنه لا يجوز المكث.