اعتصم به من العقد والسبب وهذا نهي من الله للمؤمنين عن الإقدام على نكاح النساء المشركات من أهل الأوثان وأمر لهم بفراقهن. [1] - - -
الشِّغار: الطَّرْد، يقال: شَغَرُوا فلانًا عن يُغْنِ شَغْرًا و شِغَارًا إِذا طَرَدُوهُ ونَفَوْهُ. والشِّغار، بكسر الشين: نكاح كان في
(1) تفسير الطبري) قال الشافعي في هذه الآية إنها نزلت في جماعة مشركي
العرب الذين
هم أهل الأوثان فحرم نكاح نسائهم كما حرم أن ننكح رجالهم المؤمنات
وقال: وإن كانت الآية نزلت في تحريم نساء
المؤمنين على المشركين وفي مشركي أهل الأوثان فالمسلمات محرمات على المشركين منهم بالقرآن على كل حال وعلى مشركي أهل الكتاب لقطع الولاية بين المشركين والمسلمين وما لم يختلف الناس فيه علمته
$%& )) الأم (5/ 6) .