هتكه، وقال:"أشد الناس عذابًا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله"قالت فجعلناه وسادة أو وسادتين" [1] . القِرام: السِتْر الرقيق، وقيل: الصَّفيق من صوف ذي ألْوان والإضافة فيه كقولك ثَوبُ قميصٍ، وقيل القِرام السِتر الرقيق وراء السِتْر الغليظ ولذلك أضاف. [2] وعن عمران بن حطان، أن عائشة رضي الله عنها، حدثته:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يترك في بيته شيئًا فيه تصاليب إلا نقضه" [3] . نقضه: أي نبذه ونكثه وألقاه. يتبين لنا فيما سبق أن التصاوير من ذوات الأرواح أو الصلبان إذا كانت على الملابس أو الستائر أو نحوها، لا يجوز لبسها أو تعليقها، فالواجب طمسها ونقضها. - - -"
سئل فضيلة الشيخ محمد الصالح ابن عثيمين عن
هذا فأجاب:
(1) رواه البخاري برقم.
(2) النهاية في غريب الحديث (4/ 49) .
(3) رواه
البخاري برقم (5952) .