فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 703

والرجلُ راعٍ على أهلِ بيتهِ، والمرأةُ راعيةٌ على بيتِ

زَوجِها وَوَلِدِهِ، فكلُّكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيَّته». [1] قال ابن حجر: ورعاية المرأة تدبير أمر

البيت والأولاد والخدم والنصيحة للزوج في كل ذلك، ورعاية الخادم حفظ ما تحت يده والقيام بما يجب عليه من خدمته. [2] - - -

يجوز للزوج مصافحة أم زوجته وكذلك يحق له السفر، فعندما ذكر الله تعالى المحرمات من، قال تعالى: (( وأمهات نسائكم) . وسئل الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان: هل يجوز مصافحة أم الزوجة والسفر معها

؟ فأجاب: نعم؛ لا بأس بذلك، لأنها من محارمه؛ لأن الله جل وعلا حرم أم الزوجة على زوج ابنتها تحريمًا مؤبدًا من محارمك؛ لا بأس أن تصافحها وأن تسافر

بها وتكون

(1) رواه البخاري برقم (5079) ، باب الْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا، ومسلم برقم (4680) ، باب فضيلة الأمير العادل وعقوبة على الرفق بالرعية والنهي.

(2) فتح الباري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت