صلى الله عليه وسلم يذكر شدة مناشدتها ربها تبارك وتعالى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فأصبحت عنزها ومثلها قال الهيثمي في مجمع الزوائد (5/ 504) : رواه"
أحمد ورجاله الألباني في السلسلة الصحيحة برقم (2935) . صيصيتها: هي الصنارة التي يغزل بها وينسج. &%$. ومن أنواع الحفظ حفظ الله للعبد في دينه وإيمانه فيحفظه في حياته من الشبهات المضلة، ومن الشهوات المحرمة، ويحفظ عليه دينه عند موته فيتوفاه على الإيمان. ففي الصحيحين عن البراء بن عازب عن النبي صلى الله
عليه وسلم، أنه أمره أن يقول عند منامه: إن قبضت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين، وفي حديث عمر أن النبي
صلى الله عليه وسلم علمه أن يقول: اللهم احفظني بالإسلام قائما واحفظني بالإسلام قاعدا واحفظني بالإسلام راقدا ولا تطمع في عدوا ولا حاسدا. [1] وكان النبي صلى الله عليه وسلم يودع من أراد سفرا فيقول استودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك، وقال صلى الله عليه وسلم: إن الله إذا استودع شيئا حفظه. خرجه النسائي وغيره، وفي الجملة فإن الله عز وجل يحفظ المؤمن الحافظ ما يفسد عليه من الحفظ وقد لا يشعر العبد ببعضها. [2] قال بعض السلف: من اتقى الله فقد حفظ نفسه، ومن ضيع تقواه فقد ضيع نفسه، والله غنيّ عنه. ومن عجيب حفظ الله لمن أن يجعل الحيوانات المؤذية بالطبع حافظة له من الأذى كما جرى لسفينة مولى النبي صلى الله عليه وسلم حيث كسر به المركب وخرج إلى جزيرة فرأى الأسد فجعل يمشي معه حتى دله على
الطريق فلما أوقفه
عليها جعل
يهمهم كأنه يودعه
ثم رجع عنه.
ورؤي إبراهيم بن أدهم نائما في بستان، وعنده حية في فمها طاقة نرجس، فما زالت تذب عنه
حتى استيقظ، ومقابل الله ضيعه الله فضاع بين خلقه حتى يدخل عليه الضرر والأذى ممن كان يرجو نفعه من أهله وغيرهم، كما قال بعض السلف: إني لأعصي الله فأعرف ذلك في خلق خادمي ودابتي.
أناس تصلي عليهم الملائكه ...
والأب يجني ثمرة ما زرع من تربيته الصالحة لأبنائه ولا تستوي السنبلة على عودها إلا إذا كانت بذرتها صالحة وتربتها صالحة فإذا كانت البذرة فاسدة وتربتها سبخة فأي عود وأي زرع ترجو
(1) السلسلة الصحيحة رقم (1540) ، صحيح الجامع رقم (1260) .
(2) جامع العلوم والحكم.